السيد هاشم البحراني
112
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الله عز وجل : * ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * فكان علي ( عليه السلام ) ثم صار من بعده حسن ثم حسين ثم من بعده علي بن الحسين ثم من بعده محمد بن علي ثم هكذا يكون الأمر ، إن الأرض لا تصلح إلا بإمام ، ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه ههنا - وأهوى بيده إلى صدره - يقول حينئذ : لقد كنت على أمر حسن " ( 1 ) . الحديث السادس : ابن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن يزيد بن معاوية قال : تلا أبو جعفر ( عليه السلام ) : * ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * فإن خفتم تنازعا في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم " ثم قال : كيف يأمر بطاعتهم ويرخص في منازعتهم إنما قال ذلك للمأمورين الذين قيل لهم : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول " ( 2 ) . الحديث السابع : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( قدس سره ) قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى قال : حدثنا المغيرة بن محمد قال : حدثنا رجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جبار بن يزيد الجعفي قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) : لأي شئ يحتاج إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) والإمام فقال : " لبقاء العالم على صلاحه وذلك أن الله عز وجل يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو إمام قال الله عز وجل : * ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) * ( 3 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون " ( 4 ) . الحديث الثامن : قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال : حدثنا محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب عن عبد الله بن محمد الحجال عن حماد بن عثمان عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم ) * قال : " الأئمة من ولد علي ( عليه السلام ) وفاطمة إلى أن تقوم الساعة " ( 5 ) . الحديث التاسع : علي بن إبراهيم قال : حدثني أبي عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " نزلت * ( فإن تنازعتم في شئ ) * فأرجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم " ( 6 ) .
--> ( 1 ) أصول الكافي 2 / 21 ح 9 باب دعائم الإسلام . ( 2 ) روضة الكافي : 8 / 185 ح 212 . ( 3 ) الأنفال : 33 . ( 4 ) علل الشرائع : 1 / 123 / ح 1 / ب 103 . ( 5 ) عيون الأخبار : 1 / 139 ح 14 ، وكمال الدين : 222 ح 8 باب 22 والنقل منه . ( 6 ) تفسير القمي : 1 / 141 .